جنيْ السعادة

 تجربتي مع السعادة…

بالنسبة لي، السعادة مرتبطة بالحب ارتباطًا كاملًا متكاملًا. لأن السعادة لا تأتي لك إلا من الذين يهتمون لأمرك والذين يحبونك، كالأهل والأصدقاء غالبًا، وقد يكون من معلميك الذين يهتمون لأمرك..
لكن سعادتي لا تأتي منهم فقط، وحبي لا يقتصر عليهم أو لهم.. فأنا أُولي اهتمامًا كبيرًا لبعض الماديات والمعنويات التي تُظهر حُبًّا لكلّ من يهتمّ بها، ويعتني بها، ويحبُّها حقًا..
هذه التي أعطيها  من حبي وتعطيني  من السعادة هي تلك المعلومات و الهوايات و بعض المجسمات والأشكال.

بدايًة: المعلومات

أجلس أمام شاشة الحاسوب لساعات طويلة وأنا أبحث عن عدة مواضيع تثير اهتمامي بشكل كبير، كثقافات البلدان الأخرى واللغات، أو أمور وجب علي البحث فيها لأنها ستساعدني في الاستمرار في شيء أحبه..
ومثال ذلك، البحث في موضوع سيتم مناقشته في دورة تدريبية -رغم أن المحتوى قد لا يكون كما أحب حقًا- لكن الفائدة التي ستعود عليّ من هذه الدورة كبيرة في المستقبل.
أحب أن أبحث وأحب أن أكون مطّلعة على كثير من المعلومات.. وأن أسعى لمعرفة ما سيفيدني في حياتي وما سأستطيع توظيفه في إفادة غيري.. وهذا يعطيني سعادة كبيرة جدًا لأنني أقوم به بكل حب

ثانيًا: الهوايات

عندما أرسم، أو أُلوّن، أو أكتب أو أبحث أو أصوّر.. فأنا أقوم بهذا بكل شغف.. فأنال جائزتي.. وهي الكثير من السعادة والرا

ثالثًا: بعض المجسمات والأشكال

وأنا هنا لا أعني أبدًا  أن سعادتي مرتبطة بمجسم ما.. لكن رؤيتي أو اقتنائي لمجسمات الأمور التي أحبها تسعدني جدًا، كرؤية أو اقتناء أمور مثل (ميداليات – بعض قطع الأنتيكة – بعض الإكسسوارات) وغيرها من الأمور المادية التي تكون غالبًا مرتبطة بواحدة من هواياتي أو الأمور التي أحبها كثيرًا، فتعطيني دفعة لأستمر في الحصول على المعلومات منها أكثر وأكثر، وتعطيني رشفة من السعادة التي ستوقظ الحب ليبدأ في مهمة بحثية أو مهمة عملية أخرى.. وهكذا لن أتوقف.
فالمعاني في الأشياء ثابتة، وقد يكون هذا سبب ارتباطي بها. فالإنسان قد يتغيّر: قد تتغير مبادؤه وفِكره وكلّه. فلا أحبّ الارتباط كليًّا بإنسان، إنما أرتبط بمبدأ آمنت به فيه.. مبدأ يَثبُت عليه الإنسان ولا يتغيّر. فأولئك الذين من مبادئهم الاحترام والعطاء والثبات والحُب، أولئك الثابتون على الفكرة، كالأشياء التي لا تتغيّر لجمادها، فنشعر أنهم أصاحب مبدأ، فيسعدوننا، تمامً كما تُسعدنا الأشياء (المجسّمات والأشكال).

فالسعادة في نظري هي في حُب الإنسان للشيء الذي يجد فيه فكرة ومبدأ جميلَين، فيرتبط الإنسان بالشيء الذي سيمنحُه سلامًا وسعادة- كان جمادًا أو إنسانًا.
السعادة حُبّ للجمال، وحُبٌ للفكرة.

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started