شيفرة دافنشي

تلخيص الكتب

كانت الكأس المقدسة هي محور الكتاب بشكل أساسي، وكانت باقي التفاصيل تحكي عن كيفية فك الشيفرات والأحجيات الكثيرة التي تركها أحد كبار جماعة سرية تعمل على حماية تلك الكأس. ترك العديد من الشيفرات لحفيدته التي اختبر أهليتها للحفاظ على هذا السر منذ الصغر، إذ اعتاد أن يلعب معها لعبة الأحجيات الكثيرة للوصول إلى الهدية. وقد شارك أحد الأكاديميين المتخصصين بعلم الرموز والذي  تطرق في إحدى كتبه عن هذه الجماعية السرية، تلك الحفيدة في الوصول إلى سر الكأس المقدسة.

تطرقت الرواية إلى الكثير من تفاصيل الدين المسيحي، ذلك لأن الكأس المقدسة كانت من الأمور المهمة لمن يحمون الدين المسيحي الحقيقي –أي قبل تحريفه أو جمعه على يد أحد الحكام الذي استغل انتشار المسيحية لصالحه ولبقائه في الحكم- ومهم للمتدينين المؤمنين بالدين الجديد، كي يتخلصوا منه لأنهم يؤمنوا ان هذا كله زيف إن انتشر سينشر معه بلبلة كبيرة وجدل كثير في الدين.
أي أن للكأس المقدسة من عاشوا وقُتلوا لكي يحموها ويحافظوا عليها، وأعداء قَتَلوا من أجل التخلص منها.

رأيي في الكتاب

رواية بوليسية.. لم أتخيل يومًا أنني سأحب هذا النوع من كتب المغامرة مع الشرطة، و والألغاز والشيفرات، والعديد من الأسرار  المتداخلة والمعتمدة على بعضها بشكل متكامل ومنطقي، وطريقة العرض والوصف وعدم تجاهل التفاصيل.. كل ذلك كان رائعًا.
بعيدًا عن الدين. وعلم الرموز والأبراج والتي إن كان فيها نسبة من الصحة لكنني لا أؤمن بها.

أعترف أنني بذلت جدًا لم أعهد نفسي أقوم به من قبل من أجل كتاب ما..
الكتاب عبارة عن 494 صفحة، أنجزته في تسعة أيام متتالية. أتخذ جلسة معينة ولا أنهض إلا عندما يكون قد غلبني النعاس أو الإرهاق الشديد من شدة التركيز والتفاعل مع الأحداث.

بينما تقرأ روايًة كهذه، لن تشعر أبدًا أنك تقرأ كتبًا ولن تشعب بالملل، لأن طريقة عرض الكتاب رهيبة تشعرك وكأنك تشاهد فلمًا، تسمح لك أن ترسمه لنفسك بنفسك. إن الانتقالات في المواضيع وبين شخصيات الرواية، هي تمامًا كالتي نشاهدها في الأفلام، إذ يكون الحديث في أحد المواضيع في منتصفه فيقطعه مشهد جديد لا تعرف عنه شيء لكنك تبقيه في ذاكرتك لأنك ستحتاجه بعد قليل لتركب الحكاية على بعضها.

كان من الممتع حقًا أن أشعر أنني جزٌء من الحكاية وإن لم أكن كذلك..

ما لفتني في الكتاب

من خلال قراءتي للكتاب، مررت بالعديد من الكلمات والمصطلحات الجديدة.. والتي اعتبر كل واحدة منها باب جديد من أبواب المعرفة التي فُتحت أمامي للتعرف عليها أكثر..

الإبزيم – ثلم

“أمسك بالإبزيم وضيق الحزام بقدار ثلم واحد”
الحزام المذكور هو “الحزام ذا المسامير (الشائك)، وهو عبارة عن حزام جلدي تتعلق به أسلاك معدنية حادة تنغرس في اللحم وهي تذكير دائم ومستمر بمعاناة المسيح. إن الألم الذي تسببه هذه الأداة تساعد أيضًا على كبح الغرائز” ص24 من الكتاب

أما الإبزيم فهو القطعة الحديدية التي تمسك طرفي الحزام ببعضهما.
والثلم هنا بمعنى فتحات الحزام التي يتم وضع الإبزيم فيها بالمقدار الذي نريد تضييقه

الإبزيم والثلم
الإبزيم “الحديدة” و الثلم”الفتحات

إنسان نياندرتال

“كان الرجل قصيرًا ممتلئ الجسم أسمر، يبدو كإنسان نياندرتال” ص30 من الكتاب

نياندرتال أو الإنسان البدائي هو أحد أنواع جنس هومو الذي استوطن أوروبا وأجزاء من غرب آسيا وآسيا الوسطى. عاش إنسان نياندرتال في أوروبا وآسيا الغربية في فترة تزامنت مع العصر الجليدي، ويعتقد العلماء بأن أجسامهم القصيرة والممتلئة والقوية هي من أهم أسباب بقائهم في العصر الجليدي.

والهومو يعني الجنس الإنساني. لأن كلمة هومو تعني إنسان باللغة اللاتينية.

الياردة

وحدة قياس للأطوال كانت تستخدم في انكلترا وما زالت تستخدم في أمريكا.
أنشأها هنري الأول ملك إنجلترا عندما مد ذراعه وحدد الياردة بالمسافة بين أنفه وطرف إصبعه الأوسط.
الياردة = 3 أقدام = 36 بوصة يساوي 91.44 سم

وحدات قياس
الشكل باللون الأحمر = 1 ياردة

السكواش

“ومنذ ذلك الحين، انتابه رهاب من الأماكن المغلقة كالمصاعد وقطارات الأنفاق وصالات السكواش” ص34-35 من الكتاب

الاسكواش أو السكواش لعبة تُضرب فيها كرة مطاطية بمضرب فترتد عن جدار.

محاربي ماساي

“عدل نظام نومه وفقًا لعادات محاربي ماساي

شعب الماساي، يعيش في إفريقيا بالقرب من بحيرة توركانا، يقع معظمها في شمال كينيا، ويمتد طرفها الشمالي داخل إثيوبيا من الجنوب.
وقبيلة الماساي: ” القبيلة الإفريقية المشهورة التي اشتهر أفرادها بقدرتهم على الاستيقاظ من النوم العميق والانتقال إلى حالة الجاهزية الكاملة للقتال وذلك في غضون ثوانٍ فقط” ص204 من الكتاب

 

الكريبيتكس

“إنها تدعى الكريبيتكس. وبحسب ما اخبرني به جدي بأن مخططات الكريبيتكس أخذت من مذكرات دافنشي السرية” ص222 من الكتاب

أحجار الكريبيتكس: “كان ذلك الشيء عبارة عن اسطوانة حجرية مصنوعة من الرخام الأبيض بحجم علبة كرات التنس تقريبًا.” ص222
“فقد حفر على كل اسطوانة منها نفس مجموعة الأحرف العشوائية والتي كانت تشتمل كل الأحرف الأبجدية.” ص222

“لكن لم لا يتم فكها باستخدام المفك؟ أو حتى تحطيمها ببساطة؟ فالمعدن يبدو رقيقًا والرخام حجر سهل الكسر”.
“لأن دافنشي أذكى بكثير أن يفوته ذلك. فقد صمم الكريبيتكس بحيث إذا حاول أحد فتحه بالقوة بأي طريقة، يتم تخريب المعلومات تلقائيًا”، ” إن المعلومات على اختلاف محتواها، كانت تكتب على لفافة من ورق البردي”، “قبل أن يتم إدخال البردي إلى القسم الداخلي من الكريبيتكس، كان يلف حول قارورة زجاجية رقيقة. قارورة فيها سائل”، “إنه الخل”
إذا حاول أحد أن يفتح الكريبيتكس بالقوة، فتكسر القارورة وسيقوم الخل بإذابة ورقة البردي ، وفي الوقت الذي يحاول فيه اخراج الرسالة السرية تكون الورقة قد أصبحت عجينة لا معنى لها.” ص225

الكريبتولوجيا

علم التعمية أو علم التشفير (باللاتينية: Cryptographia) (بالإنجليزية: Cryptography) هو علم وممارسة إخفاء البيانات؛ أي بوسائل تحويل البيانات (مثل الكتابة) من شكلها الطبيعي المفهوم لأي شخص إلى شكل غير مفهوم بحيث يتعذّر على من لا يملك معرفة سرية محددة معرفة فحواها.

“لم تنبس ببنت شفه”

وتعني لم يتكلم ولم ينطف بحرف واحد إثر حدث معين.
أو بالعامية: زي لما نقول:”كزا كزا صار، ولما الكل عرف مقدرش يتنفس!”

لو قررتو تقرأو الكتاب، عيشوا الأجواء واستمتعوا كتير..
بالتوفيق للجميع ^^♥ 

2 responses to “شيفرة دافنشي”

  1. Thank u for this Amazing review And for your efforts. 🙏🙏
    Great job. 💞💞

    Liked by 1 person

    1. You are welcome Khaoula 🙂 I am really happy that you like it. It’s my pleasure ♥

      Like

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started